الروابط

  • ayad alshaibi

أنا

شخصية بسيطة جدا .. عشق القلم وهوته الحروف ، فعاش بين تفاصيلها كالفراشة ، وترعرع على مشاتلها كالعصافير ..استلذني الألم ، وعشت مع الحزن كتوأمين ، فكان لزاما أن أكتب..!

يومية

ديسمبر 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <أبريل 2017> >>
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

آخر التعاليق

روعه بجد

28/01/2016 على الساعة 12.26:26
من طرف


جزاكم الله خير اتقوا الله تعالى ...

21/12/2015 على الساعة 14.33:17
من طرف


و الله إبدااع .. عجبتني فكرة ...

10/08/2014 على الساعة 17.32:32
من طرف Ben djiji


i miis u bb coming bak ...

13/10/2013 على الساعة 09.00:06
من طرف القلب المجروح


بل الأروع هو حضورك حرفك الوله ...

23/08/2012 على الساعة 02.15:10
من طرف نزف عابر


إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



معاينة المقالات المرسلة في: ديسمبر 2012

24 ديسمبر 2012 


طويتُ النهارَ وراءَ النهار ..

 

وأسرابُ شوقٍ تجوبُ البحار

 

تهزُّ المرافئ .. تلفُّ المنافئ ..

 

دويُ انفجارٍ وراءَ انفجار !

 

**

ذبحتُ حرُوفي .. فسالتْ سيوفي

 

وناحت مفاتنُها في كفوفي

 

وهاجتْ بنارِ المشاعرِ نار

 

**

هناكَ بشرْ , وهناكَ زَهَرْ

 

وبينهما يتوارى القمر

 

فترنو السماءُ ويقسُو القدر

 

وكلٌ على شفتيهِ يغار

**

 

أما آن لكْ .. يا رفيقي الملكْ

 

لِتُخبِرُهَا نصفُها قد هلكْ

 

ونصفي بليلِ الزمانِ حَلَكْ

 

وباتَ على وشكِ الاندثار !

 

**

أُحبُكِ رغمَ صقيع الشتاء

 

ورغمَ حرارةِ كلِّ مساء

 

أُحبُكِ حتى تغارَ النساء

 

وتشهدُ أنّي عشقتُ انتصار.!

 

شعر / إياد الشعيبي 23/12/2012

 


22 ديسمبر 2012 

 

أَنَاْ الْذِيْ أَعْلَنْتُ كُفْرِيْ بِنُبُوْءَةِ الْمَاْيِاَ

***** 

اسأليني من أنا ..؟

 

كيف اشتهيتُ الموتَ في عينيكِ

 

كيف الرماحُ تناثرت في أضلعي ..

 

وتحطمت في معصمي الأصفاد ؟

كيف الرياحُ على رمالِ الشوق هاجت ..

 

وتبعثرت في وجنتي خديكِ

 

كل المنايا .. والحنايا غردّت

 

ترتّلُ الإنشاد ..

 

جسدٌ أنا أمضي .. ولا روحٌ تشيعني ..

 

خارت قواها أذرعي ..

 

وتلبّدت تلك السماءُ بأدمعي ..

 

وخيم الحزن على جرحي ..

 

يقاوم الأوتاد ..

 اسأليني من أنا ..؟

ستجيبكِ تلك الليالي حينما تغفو على أنفاسنا ..

 

حين كنا نتوسدُ القمرَ اشتياقا ..

 

ونداعبُ أعناقَ النجومِ

 

ويغارُ من قُداسنا العُبّاد ..!

 

حين ذابت رائحةُ الورد بين نهديكِ

 

وتلاشى الكونُ في أحضانِنا

 

وعلت صرخاتُنا

 

تؤذنُّ الميعاد ..

 

اسأليني من أنا ..؟

 

أنا الذي أعلنتُ كفري بنبوءة المايا ..

 

ورأيت نهايتي في مقلتيكِ

 

قبل بداية الكونِ

 

وساعةِ الميلاد ..

 

اسأليني من أنا ؟

 

أنا الذي لولاكِ ما متُ ولا عشتُ

 

ولا قرأتُ في شفتيكِ

 

روايةَ الأجداد .!

 

شعر / إياد الشعيبي 21/12/2012

 


09 ديسمبر 2012 


شاعرُ من كوكب آخر



عذراً أيتها السماء ..



لوثَّ العاشقون
البشريون قمركِ الأبيض ونجومكِ النقية
..



يقحمونكِ في عيونهم حين
يمارسون الرذيلة
..



ينظرون إليكِ



حين يقتلون أطفالهم ..
يذبحون بني جنسهم ..



يكتبونكِ في حروفهم حين
يتوسّلون الحب
..



لكنهم يلعنونكِ عندما
يخدعهم الحبيب
..



إن كان لك وجهٌ واحد ..
فلهم ألف وجه يدور بدوران أرضهم
..



عذراً أيتها السماء ..



لستِ رمزاَ للطهارة
بعدَ اليوم
..



لا وألف لا



فطبقةُ الأوزون
المثقوبة



ليست كما يدّعون
تهديداً لكوكبهم المزعوم
..



بل أصبحتْ فجوةً سوداء
في رحمكِ السماوي
..



لقد أسأتِ لسلالاتِ
الكواكب والسماوات
..



ولنورِ العجوز البيضاء..



لبريقِ نجماتِ زحل
والثريا
..



للدفئ المنبعث من عطارد ..



لبياضِ الثلج الذي
يحتضن أوروانوس
..



لقد فقدتِ عذريتكِ
باختصار



حين سمحتِ لتلك الآلات
أن تتحسسَ أحشائكِ



ظناً منهم أنكِ "حاملٌ"
بماء
.. !!



كتب / إياد الشعيبي (زيورخ) 09/12/2012