الروابط

  • ayad alshaibi

أنا

شخصية بسيطة جدا .. عشق القلم وهوته الحروف ، فعاش بين تفاصيلها كالفراشة ، وترعرع على مشاتلها كالعصافير ..استلذني الألم ، وعشت مع الحزن كتوأمين ، فكان لزاما أن أكتب..!

يومية

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

آخر التعاليق

روعه بجد

28/01/2016 على الساعة 12.26:26
من طرف


جزاكم الله خير اتقوا الله تعالى ...

21/12/2015 على الساعة 14.33:17
من طرف


و الله إبدااع .. عجبتني فكرة ...

10/08/2014 على الساعة 17.32:32
من طرف Ben djiji


i miis u bb coming bak ...

13/10/2013 على الساعة 09.00:06
من طرف القلب المجروح


بل الأروع هو حضورك حرفك الوله ...

23/08/2012 على الساعة 02.15:10
من طرف نزف عابر


إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



معاينة المقالات المنتمية الى الفئة: خواطر وأشعار وقبسات أدب..

09 ديسمبر 2012 


شاعرُ من كوكب آخر



عذراً أيتها السماء ..



لوثَّ العاشقون
البشريون قمركِ الأبيض ونجومكِ النقية
..



يقحمونكِ في عيونهم حين
يمارسون الرذيلة
..



ينظرون إليكِ



حين يقتلون أطفالهم ..
يذبحون بني جنسهم ..



يكتبونكِ في حروفهم حين
يتوسّلون الحب
..



لكنهم يلعنونكِ عندما
يخدعهم الحبيب
..



إن كان لك وجهٌ واحد ..
فلهم ألف وجه يدور بدوران أرضهم
..



عذراً أيتها السماء ..



لستِ رمزاَ للطهارة
بعدَ اليوم
..



لا وألف لا



فطبقةُ الأوزون
المثقوبة



ليست كما يدّعون
تهديداً لكوكبهم المزعوم
..



بل أصبحتْ فجوةً سوداء
في رحمكِ السماوي
..



لقد أسأتِ لسلالاتِ
الكواكب والسماوات
..



ولنورِ العجوز البيضاء..



لبريقِ نجماتِ زحل
والثريا
..



للدفئ المنبعث من عطارد ..



لبياضِ الثلج الذي
يحتضن أوروانوس
..



لقد فقدتِ عذريتكِ
باختصار



حين سمحتِ لتلك الآلات
أن تتحسسَ أحشائكِ



ظناً منهم أنكِ "حاملٌ"
بماء
.. !!



كتب / إياد الشعيبي (زيورخ) 09/12/2012



 




31 أكتوبر 2012 





(هديةُ الميلاد)..

زهورٌ تقطفها عقاربُ الساعات ..

 

تمضي والسنينُ تَهوي من حلقاتِ العمر

 

وأنا هُناك .. أنتظرُ ميلادي بشوق ..

 

أحضانَ أمّي ، وزغاريدَ السعادة ، وبخورَ اللحظاتِ الأولى

 

و (اسمي) يُضافُ إلى سجلات البشر (هائمٌ)

 

أبحثُ عن تفاصيلكِ الأولى والأخيرة ..

 

أَسدلُ سُترَ الماضي على الماضي

 

وأشعل ساعة يومي القادم ..

 

أفتّشُ في الغسق بين خيوط النورِ الخجولة .. عن عيونكِ.

 

من خلفِ ضباب الألب ، والثلوجُ المكتسحة عنق السماء ..

 

من حيث نظريات "أنشتاين" وُلدت ..

 

أجدُ أنني كلمّا أمعنتُ في شوقي

 

وبانت بقعُ الأحلامِ مغروسةً ندوباً في خدودي ، والمعاناةُ على حدٍ سواء ..

 

كلما أمطرت سماؤكِ البيضاءُ ورداً عابقاً .. ورحيقاً ونسيماً يملأُ الأرجاء ..

 

يُدفئُ الروحَ بنورٍ لم تذقهُ الشمسُ .. ويتمناه القمُر كل الشتاء ..

 

تحتفلُ الأماني .. تزينُها ابتسامة .. تُهديها أغلفة الروحِ بالوناتٍ ملونةً ..

 

تُشعلُ شمعها قناديل .. وعلى قطع الكيكِ

 

أهديكِ قلبي مولوداً في عيدِ ميلادكِ الأول

 

وأهمسُ في أذنيك "أحببتكِ كلَّ العُمر".

 

فإن شئتِ فسمّيهِ (أنا) وإن شئتِ فسمّيه (وفاء) .!

 

إياد الشعيبي – 1 نوفمبر 2012

 


01 مايو 2012 
http://i45.servimg.com/u/f45/11/65/62/06/tawahi10.jpg


 

وصف حائر..!!

-------

 

سألتني درةٌ ممزوجةٌ بلآلئ البلور والألماس ..

 

 ما شكلي ؟

 

ما لوني إذا غابت خيوط الشمس عن وجهي ؟

 

ما أوصافي التي تعكس مفاتنَها بنونِ العين ,, بكف الورد ..

 

 على ألواح المرايا في قصري ؟


 

أجبت بصمت كادَ أن يصرخ من الحيرة :


 

تلاشت داخل الحيرة .. معاني الحسن .. وغابت عن مخيلتي حروف الوصف ..

 

أصرتْ قبل شروق الشمس أن تُدرك لونَ الشمس .. وجهَ الشمس .. نورَ الشمس.


 

إذا كانت خيوطُ الليل تُنسج في مدينتِنا .. ثقي .. أن الظلام غادر معالمنا..

 

 وصارت شمسنا "شمسان" ..*

 

تُشرق من جبالِ الألب .. شمسُ الغرب..

 

وتُشرق شمسُنا من قمة جبل "شمسان" ..**


 

عذرا يا ليالينا .. سأضطر أن أودعكِ .. فبعد اليوم ..


روعة درة الألماس وجمرٌ من مفاتن عالم الإحساس ..


ضوّى في دفاترنا.!

---
كلمات/ إياد الشعيبي (مايو2012 - سويسرا)

* مثنى شمس (شمسان)
** جبل ضخم يقع في عاصمة اليمن الجنوبي "عدن".


الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4