الروابط

  • ayad alshaibi

أنا

شخصية بسيطة جدا .. عشق القلم وهوته الحروف ، فعاش بين تفاصيلها كالفراشة ، وترعرع على مشاتلها كالعصافير ..استلذني الألم ، وعشت مع الحزن كتوأمين ، فكان لزاما أن أكتب..!

يومية

أبريل 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

آخر التعاليق

روعه بجد

28/01/2016 على الساعة 12.26:26
من طرف


جزاكم الله خير اتقوا الله تعالى ...

21/12/2015 على الساعة 14.33:17
من طرف


و الله إبدااع .. عجبتني فكرة ...

10/08/2014 على الساعة 17.32:32
من طرف Ben djiji


i miis u bb coming bak ...

13/10/2013 على الساعة 09.00:06
من طرف القلب المجروح


بل الأروع هو حضورك حرفك الوله ...

23/08/2012 على الساعة 02.15:10
من طرف نزف عابر


إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زوار: 2

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



16 يونيو 2013 - 17.44:32

ماتت ضمائرُهم ورُوحكَ لم تَمُتْ


الإهداء : لصحيفة الأيام الموقوفة وكافة آل با شراحيل (في ذكرى رحيل هشام با شراحيل)

شعر / إياد الشعيبي

 

لا تبتئسْ يا سيّدَ الأيامِ

                   وأبا الصحافةِ والعقولِ هشامِ

 

نَمْ في رحابِ الله وأَنسْ راضياً

                   ما زلتَ حياً في حِمَى الأقلامِ

 

ماتت ضمائرُهم ورُوحكَ لم تَمُتْ

                   سَتضلُّ خالدةً مدى الأعوامِ

 

عاشتْ معالمُكَ العظيمةُ بيننا

                   تفضحُ وصمةَ عارِهُمُ الدَامي

هُم أجبنُ الأجناسِ حينَ تعدُّهم

                   لكنهم في الشرِّ أهلُ حرامِ

 

لم يهدموا فيكَ الإرادةَ عندما

                   حشَدوا كتائبَهمْ إلى الأيّام

 

لم يقتلوا فيكَ الشجاعةَ حينما

                   صَلبوا على يدَّيكَ قيدُ الضَيمِ

 

لم يُطفئوا برصاصِهمْ وكلابهمْ

                   نوراً حفرت ضيائَه بسلامِ

 

كم صوتُ جائعةٍ كتبتَ أنينَها

                   ودموعَ طفلٍ مستجيرٍ ضامِ

 

كم قلبُ سيدةٍ سجينٌ زوجها

                   آنستَ محنتَها بحرفٍ سَامي

 

كم صارخٌ كم باكيٌ كم مشتكٍ

                   كم مصطلٍ بالظلمِ والإجرامِ

 

واجهتَ ظالمَهمْ وسُمْتَ عدوَّهمْ

                   وكشفتَ أقنعةَ الوجوهِ السامِ


فيكَ الجنوبيونَ عاشوا ثورةً

                   وتعيشُ فيهِمْ مُلهَمَ الإقدامِ

 

نِبراسَ فكرِهِمُ وشعلةَ نُورِهمْ

                   وسُموَّ فخرِهمُ وتاجَ كِرامِ

 

فإذا رحلتَ عن الجنوبِ هشاماً

                   فلقد تركتَ وراكَ ألفَ هشامِ

 


رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://nazf-3aber.ahlablog.com/adab-b1/aCEE-OaCANoaa-aNoaIso-aa-EoaoEu-b1-p71.htm

التعاليق

هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)


المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)